محمد حسين بن بهاء الدين القمي

276

توضيح القوانين

أمثاله لا إفادة في هذا الكلام ولا طائل تحته إذ ظاهر ان في زماننا لا يمكن الاطلاع على ما في العصر السابق بألف سنة مثلا الا بالنقل ولا يرتبط اليه الدليل الذي ذكره واما بالنظر إلى الاجماع الحاصل في زماننا فقد عرفت انه لا يستقيم استثناء النقل فتأمل انتهى كلامه أعلى اللّه مقامه فليتأمل جدّا قوله دام ظله موقوف على وجود المجتهدين المجهولين قال سلطان العلماء ره بل وعلى العلم بانحصار المجتهدين المجهولين في الداخلين أو بعدم خروج المعصوم ع من الداخلين وان لم يكن الانحصار معلوما انتهى كلامه أعلى الله مقامه قوله دام ظله إلى أن قال وهو قوله ره واما الزمان السابق على ما ذكرناه المقارن لعصر ظهور الأئمة ع وامكان العلم بأقوالهم فيمكن فيه حصول الاجماع والعلم به بطريق التتبع وإلى مثل هذا نظر إلى آخره قوله دام ظله في امكان حصول العلم في هذا الزمان أيضا يعنى كما يمكن حصول العلم في زمن الصّحابة قوله دام ظله على الطريقة التي اخترناه وهي الطريقة الثالثة من الطرق الثلاثة قوله دام ظله بان وظيفة المدعى هذا متعلق بقوله استدلوا اه قوله دام ظله وبالجملة انكار امكان العلم بالاجماع في هذا الزمان مكابرة يعنى العلم الأولى به في هذا الزمان من غير جهة النقل قوله دام ظله انا نجزم بالمسائل المجمع عليها اه هذا هو جواب العلامة على نقله في المعالم عن بعض علماء أهل الخلاف فقد تقدم نقل عبارة بعض علماء أهل الخلاف أيضا فليتدبر قوله دام ظله وحاصله اى حاصل جواب العلامة عما نقل عن بعض الخلاف قوله دام ظله بان ذلك لا ينافي اه هذا هو حاصل اعتراض صاحب المعالم على العلامة وعبارته في المعالم هكذا وأنت بعد الإحاطة بما قررناه خبير بوجه اندفاع هذا الاعتراض عن ذلك القائل لان ظاهر كلامه ان الوقوف على الاجماع والعلم به ابتداء من غير جهة النقل غير ممكن عادة لا مط وكلام العلّامة انما يدل على حصول العلم به من طريق النقل كما يصرّح قوله آخرا علما وجدانيا حصل بالتسامع وتظافر الاخبار قوله دام ظله افراد الضمير المجرور في كلمة عليه بان يكون مرجعه الاجماع فيما لو أفتى جماعة من الأصحاب ولم يعلم لهم مخالف ولم يحصل القطع بقول الإمام ( ع ) قوله دام ظله فهو ليس باجماع جزما وذلك لان الاجماع هو الوفاق لا عدم علم الخلاف وإلى الأول ينظر قولهم ان هذه المسألة مما لا خلاف فيه وإلى الثاني قولهم مما لا نعلم فيه مخالفا قوله دام ظله وقد تطرق الدروس اى الاندراس والانمحاء كذا افاده في الدرس قوله دام ظله عند اعواز النّصوص اى عند فقد النصوص قوله دام ظله فان أراد في الاجماع يعنى ان أراد ذلك البعض الحاق المشهور بالمجمع عليه في الاجماع اه قوله دام ظله يعنى قوله لان عدالتهم تفسير لقوله ما قلناه قوله دام ظله ولقوة الظن عطف على قوله لمثل ما قلناه قوله دام ظله ولما كان المفروض اه هذا بيان لاجراء هذا الدليل اعني قوله لقوة الظن اه في هذه المسألة دون المسألة السابقة قوله دام ظله فان المجمع عليه لا ريب فيه هذا من تتمة الرواية قوله دام ظله فان ملاحظة الحكم والتعليل في الرواية المراد بالحكم هو الامر باخذ المشهور وترك الشاذ النادر والمراد بالتعليل هو قوله ع فان المجمع عليه لا ريب فيه قوله دام ظله بمثل ما سبق وهو قوله في المسألة السّابقة ان العدالة انما يؤمن معها تعمد الافتاء اه قوله دام ظله فان ذلك في المقام الذي اه يعنى ما نقلناه عن الشهيد في المقام الذي اه قوله دام ظله ولا باس ح اى حين عدم ظهور مستند الحكم قوله دام ظله هو من هذا القبيل اى من قبيل غير ظاهر المستند قوله دام ظله فهي أولى بالاذعان يعنى ساير كتبه المتأخرة أولى بالاذعان قوله دام ظله وإن كان بالعكس يعنى ان اعتمادهم على ساير كتبه المتأخرة عن النهاية مثل الخلاف والمبسوط قوله دام ظله والعلة المنصوصة وهي قوله ع فان المجمع عليه لا ريب فيه بعد قوله ع خذ بما اشتهر بين أصحابك واترك الشاذ النادر خرق الاجماع المركّب قوله دام ظله لا يجوز خرق الاجماع المركب عندنا وكذا عند محققي العامة وان خالفونا في الدليل والمخالف في المسألة شرذمة قليلة منهم وسيأتي التفصيل قوله دام ظله سواء كان مركبا عن قولين أو أكثر هذا إشارة إلى أن الكلام لا ينحصر في اختلافهم على قولين فيكون خرقه باحداث قول ثالث بل يمكن اختلافهم على ثلاثة أقوال أو أكثر أيضا وخرقه يكون ح بان يحدث قول رابع أو خامس وهكذا قوله دام ظله فقيل يفسخ بها كلها اى يفسخ النكاح بكل واحد من العيوب التي تكون في كل واحد من الزوج والزوجة خمسة ومجموعها سبعة ثلثه مشتركات بينهما وهي الجذام والبرص والجنون واثنان من الأربعة الباقية من مختصات الزوج وهما الجب والعنة واثنان منها من مختصات الزوجة وهما الرتق والقرن